ماهما العينان اللتان لا تمسهما النار ؟

ماهما العينان اللتان لا تمسهما النار ؟


العينان اللتان لا تمسهما النار هما:

عين بكت من خشية الله

عين سهرت في سبيل الله

الأدلة من القرآن والسنة:


من القرآن:

قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} (آل عمران: 135-136).

البكاء من خشية الله سبب للمغفرة والنجاة من النار.

من السنة النبوية:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"لا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ" (رواه الترمذي وحسنه الألباني).

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله" (رواه الترمذي وحسنه الألباني).

فهاتان العينان محفوظتان من عذاب النار بسبب ما قدمتاه من طاعة وعبادة خالصة لله تعالى.

مقالات متشابهة

ماهي السورة التي تعدل ثلث القرآن
سورة الإخلاص من السور القصيرة في القرآن الكريم، ولكنها عظيمة المعنى جليلة المقام، حتى قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم إنها تعدل ثلث القرآن.
ماهي السورة التي تعادل ربع القرآن
القرآن الكريم كتاب الله المعجز، أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليكون هدى ونورًا ورحمة للعالمين. وكل سورة فيه تحمل دلالات ومعاني عظيمة
ماهي السورة التي تعدل نصف القرآن الكريم ؟
سورة الزلزلة، التي قال عنها: "من قرأ إذا زلزلت، عدلت له بنصف القرآن".
الاعتكاف في رمضان
الاعتكاف من العبادات العظيمة التي كان النبي ﷺ يحرص عليها، خاصة في العشر الأواخر من رمضان. وهو فرصة عظيمة للانقطاع عن الدنيا والتفرغ للعبادة والذكر والدعاء،
قصة اصحاب الاخدود
تُعدّ قصة أصحاب الأخدود من القصص القرآنية التي تحمل في طياتها دروسًا عظيمة عن الإيمان والثبات في وجه الطغيان
اسم الله الغفار
يبقى اسم الله الغفَّار نورًا يبعث الطمأنينة في القلوب، ويمد يد العفو لكل من أذنب وأخطأ. فمهما عظمت الذنوب، فإن عفو الله أعظم،