أحارب المرض الخبيث".. نجمة أراب أيدول برواس حسين تكشف مرضها
أحارب المرض الخبيث".. نجمة أراب أيدول برواس حسين تكشف تفاصيل مرضها

كتب- مصطفى حمزة:
- كشفت المطربة العراقية برواس حسين، عن معاناتها من مرض السرطان، ومحاولتها تحدي الألم.
- نجمة برنامج أراب أيدول كشفت عن تفاصيل المرض، عبر صفحتها الرسمية في موقع "إكس"
- وكتبت برواس: "إني دايما راضية بالقضاء والقدر اللي الله كاتبه لنا، نعم أني أحارب مرض الخبيث (سرطان الأمعاء) حاليا في مرحلة العلاج، الحمد لله والشكر على كل شي".
- وتابعت: "ادعولي بالشفاء، الله يحفظكم ويحفظنا من كل المرض والشر ويشفي جميع المرضى".
المطربة العراقية الكردية برواس حسين، نالت شهرتها عقب مشاركتها في برنامج "أراب أيدول"، وتقديمها أغاني أم كلثوم، ومحمد منير.
برواس حسين وهي مغنية كردية عراقية ولدت في سنة 1989 في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في العراق، اشتركت في مسابقة أرب أيدل الموسم الثاني وكانت من أجمل الأصوات وكانت تغني باللغتين العربية والكردية بمهارة، وأعجبت بها لجنة التحكيم وقالت لها أحلام بأن (إحساسها يجب أن يدرس)، على الرغم من ذلك إلا انها أثارت جدل واسع عند بعض الأوساط العراقية العربية بسبب وصفها نفسها أنها من كردستان العراق وليس من العراق ورفعها علم إقليم كردستان في الحلقة الأخيرة على الرغم أنها لم تفز، كما إنتقدها بعض القوميين الكُرد بسبب اشتراكها في برنامج عربي، زوج برواس اسمه غوران وهو مغني مشهور بين الأكراد ولديها طفلة منه اسمها كونا ومؤخرا ولدت بنت ثانية أطلقت عليها غاردان وخالها هو ملحن المقامات الكردية بختيار حسين وابنة خالتها هي المغنية الكردية المشهورة في هولندا دشني مراد.مصطفى بن حمزة
مصطفى بن حمزة (ولد في 17 يوليو 1949 بوجدة) عالم دين وباحث مغربي، رئيس المجلس العلمي الجهوي بالشرق ورئيس سابق للمجلس العلمي بوجدة ومدير معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية بوجدة، من أعضاء المجلس العلمي الأعلى بالمغرب وداعية مشارك بالعديد من المحاضرات والمقالات داخل المغرب وخارجه.
مسيرته العلمية
لازم وتتلمذ على يد الفقيه العلامة سيدي بنسعيد مهداوي الواشاني، حاصل على شهادة الإجازة من كلية الشريعة بفاس. حاصل على شهادة الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس وخريج دار الحديث الحسنية بالرباط، حاصل على دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب، جامعة محمد الخامس بالرباط: تخصص اللغة العربية عن دراسة لنظرية العامل عند ابن مضاء القرطبي، حاصل على دكتوراه الدولة من جامعة محمد الأول بوجدة عن تحقيق، مخطوطة: «الحلية فيما لكل فعل من تصريف وبنية» لابن عنترة. أستاذ محاضر بجامعة محمد الخامس بالرباط سابقا وأستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول بوجدة شعبة الدراسات الإسلامية.من أقواله
مصطفى بن حمزة "حضارتنا لا تمثلها الحيطان والجدران، ولكن يمثلها علم وفعل الإنسان".
نشاطه الديني- قبل إنشاء الهيئة العلمية للإفتاء بالمغرب (هيئة رسمية)، اشتهر بنحمزة ببحوثه الشرعية وفتاويه المعاصرة، سواء في ركن المفتي بالقناة الأولى المغربية أو بموقع إسلام أون لاين.
- شارك كعضو في اللجنة العلمية لمدارسة قانون مدونة الأسرة بالمغرب عقب ما يسمى «الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية» لتزيده شهرة إعلامية، حيث انصبت انتقادات المدافعات عن التحرر النسوي (بزعامة زليخة نصري) منصبة على بنحمزة، وكان من أشد المعارضين لكل تغيير لا يحترم الضوابط الشرعية في مجال الأسرة والأحوال الشخصية، جنباً إلى أحمد الريسوني والوزير عبد الكبير العلوي المدغري والفقيه عبد الباري الزمزمي.
- انتظر الرد على كل التهجمات عليه إلى حين انتهى عمل اللجنة الاستشارية لمراجعة قانون الأسرة بمصادقة العاهل المغربي على الصيغة التوفيقية حول المدونة، ليخرج من صمته الطويل بحوار صريح لأسبوعية الأيام صيف 2003 حول ملابسات عمل اللجنة وتحفظات العلماء على مطالب «العلمانيين» من إثارة بعض الإشكالات المتعلقة بالقضية.
- كان مرشحاً ليكون وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية، لكن معاركه العلمية والإعلامية الموجهة للتوجه العلماني «المتطرف» قلصت حظوظه في بورصة «التزكية» مع وجود إشاعات تشير إلى وجود تدخلات «خارجية» تضايقت من ترشيحه للمنصب.
- وبامتلاكه لزمام العلوم الشرعية والأدبية اجتمع له شرط الاجتهاد الفقهي لإعادة النظر في كثير من القضايا المعاصرة، مثل الموقف الشرعي من التدخين والتعدد والإرهاب وفتواه بـ«تحريم أخذ التعويض عن أرض فلسطين» المنشورة ضمن كتاب «محنة الأقصى في ذكرى الإسراء والمعراج» جوابا عن سؤال طرحه مفتي القدس على علماء المغرب 2002، وفتوى «زرع الأعضاء وتبادلها مع غير المسلمين»، و«الإثراء عن طريق الانتظار– الربا وأضراره».
- عين بنحمزة عضوا محكما بلجنة جائزة محمد السادس الوطنية للفكر الإسلامي التي تمنحها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للشخصيات العلمية وللأعمال العلمية المتميزة، وألقى ثلاثة دروس حسنية رمضانية أمام العاهل المغربي محمد السادس (1421 و 1423 و1427 هـ)، كما تم توشيحه بأوسمة ملكية تقديرية، كان آخرها الوسام الملكي سنة 2007.
كما عينه الملك محمد السادس عضوا في المجلس الأعلى لـمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.